هذا التعليق كان في موقع الساحة العربية لما بين كاتب اسمه المرادي تحريفاً فيما طبعه الشيخ علي الحلبي بعنوان ’’الأسئلة القطريّة في مسائل الإيمان و الكفر المنهجيّة و أجوبة سماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله‘‘، ضبط و تعليق الشّيخ علي بن حسن الحلبي حفظه الله، قامت على طبعها دار المنهاج بالقاهرة سنة 1426هـ.
فكتبت:
أبو عمر العتيبي 28-1-2007 04:54 2.
الحمدُ للهِ، والصَّلاةُ والسَّلامُ على رسولِ اللهِ أما بعد:
جزاك الله خيراً أخي المرادي.
وهذا خطأ ظاهر يجب على الشيخ علي أن يستدركه ويصوبه ..
والذي أنصح به الشيخ علي الحلبي أن يكتفي في تقرير مسائل الإيمان بما قرره كبار أهل العلم في هذا الزمان كاللجنة الدائمة فإنهم قرروا الحق في هذه المسائل، ونطقوا بالصواب الذي من خالفه فقد خالف منهج السلف الصالح ..
ولا داعي لتكثير الكلام في هذه المسائل التي ظهر أن زلل كثير من المعاصرين كثيرٌ وأحياناً شنيع ..
فكلام أهل السنة واضح في أن عمل الجوارح من أركان الإيمان، وأن تاركه كافر زنديق ..
ولا يجوز القول بأن الكفر محصور بالجحود والتكذيب أو بكلام يرجع إلى هذين النوعين بل لابد من بيان أن الشرك يكون بالعمل الظاهر ويكون بالقول، ويكون بالقلب ، وأن الكفر الظاهر حال حكمنا عليه بالكفر لا نعلق التكفير به على الباطن، بل تعليق الحكم بالكفر بذلك الفعل يكون على الظاهر ..
فيقال مثلاً: تارك الصلاة عمداً من غير جحود كافر مرتد ، ولا نقول: إن تارك الصلاة كافر لأن تاركها جاحد!
وكذلك نقول: الساجد للصنم كافر مرتد، ولا نقول: إن الساجد للصنم لا يكفر حتى يجحد أو يستحل أو نحو ذلك من ألفاظ الجهمية ..
فلابد من وقفة حازمة من العبارة المشكلة، والبعد عن كل ما يشوب العقيدة السلفية من اصطلاحات فلسفية وكلامية ..
فعقيدة السلف واضحة، وناصعة البياض، ويسيرة لا غموض فيها
قال عليه الصلاة والسلام: ((تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك)) .
والله أعلم. وصلَّى اللهُ وسلَّم على نبينا محمد