مكتبات إلكترونية و موسوعات إسلامية شاملة

قيام رمضان ( كتب الفقه و أصــوله )     ||     فقه اللغة وسر العربية ( علوم اللغة العربية )     ||     ويل الغمام على شفاء الأوام ( كتب الفقه و أصــوله )     ||     الدماء و الحدود من نيل الأوطار 15 ( كتاب الدماء و الحدود )     ||     الدماء و الحدود من نيل الأوطار 14 ( كتاب الدماء و الحدود )     ||     الدماء و الحدود من نيل الأوطار 13 ( كتاب الدماء و الحدود )     ||     الدماء و الحدود من نيل الأوطار 12 ( كتاب الدماء و الحدود )     ||     الدماء و الحدود من نيل الأوطار 11 ( كتاب الدماء و الحدود )     ||     الدماء و الحدود من نيل الأوطار 10 ( كتاب الدماء و الحدود )     ||     الدماء و الحدود من نيل الأوطار 9 ( كتاب الدماء و الحدود )     ||     

جديد الموقع

مكتبة المغرب الأقصى الإسلامية || هل لي توبة ؟

Share |

الصفحة الرئيسية >> الفتاوى الشرعية >> إرشادات و توجيهات

 
 

 

 انا امرأة مطلقة ولدى ثلاث اولاد تزوجت من ابو اولادى بعد مشكلة زنا بيينا واسفة على هذا فأنا استحى من الله ومن نفسى عموما بعد طلاقنا اغونى مرة اخرى بالحرام واجهضت منه ست مرات ثلاثة منها فى الثالث وثلاث منها الثانى والاول من الحمل وانا الان قطعت صلتى بيه نهائيا وارجوكم افيدونى فاننى نادمة واستغفر الله دائما فهل الله سيغفر لى وماذا افعل بذنوبى هذه والله العظيم نادمة نادمة نادمة افيدوكم جزاكم الله عنى كل خير افيدونى فى مصيبتى وفتوى اشفى بيها عليلى وخيبتى والسلام عليكم ورحمة الله وبراكاته بتاريخ 13-04-2009

   

سؤال ورد على بريد الموقع :
انا امرأة مطلقة ولدى ثلاث
اولاد تزوجت من ابو اولادى بعد مشكلة زنا بيينا واسفة على هذا فأنا استحى من الله ومن نفسى عموما بعد طلاقنا اغونى مرة اخرى بالحرام واجهضت منه ست مرات ثلاثة منها فى الثالث وثلاث منها الثانى والاول من الحمل وانا الان قطعت صلتى بيه نهائيا وارجوكم افيدونى فاننى نادمة واستغفر الله دائما فهل الله سيغفر لى وماذا افعل بذنوبى هذه والله العظيم نادمة نادمة نادمة افيدوكم جزاكم الله عنى كل خير افيدونى فى مصيبتى وفتوى اشفى بيها عليلى وخيبتى
والسلام عليكم ورحمة الله وبراكاته
بتاريخ 13-04-2009

الجواب :



الحمد لله

ومن يمنعك من التوبة ؟ فتوبي إلى الله وأخلصي في توبتك له سبحانه مع القيام بشروطها من الندم والعزم على عدم العود إليها ونحوها ..

واتق الله فيما بقي من عمرك واعلمي أن العمر قصير وأن الله غفور رحيم لمن تاب وآمن ورجع إليه حقا وهو أيضا شديد العقاب لمن أعرض وصد عنه كما قال سبحانه : {اعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ وَأَنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }المائدة98

وأما أدلة ماذكرت من قبول التوبة :
قالله جل ذكره يقول : {إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ وَمَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْماً عَظِيماً }النساء48

و عَنْ مُعَاوِيَةَ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " لَا تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ حَتَّى تَنْقَطِعَ التَّوْبَةُ ، وَلَا تَنْقَطِعُ التَّوْبَةُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا رواه أبو داود

وفي سحيح مسلم عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " كَانَ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ رَجُلٌ قَتَلَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ نَفْسًا ، فَسَأَلَ عَنْ أَعْلَمِ أَهْلِ الْأَرْضِ فَدُلَّ عَلَى رَاهِبٍ ، فَأَتَاهُ فَقَالَ : إِنَّهُ قَتَلَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ نَفْسًا ، فَهَلْ لَهُ مِنْ تَوْبَةٍ ؟ فَقَالَ : لَا ، فَقَتَلَهُ ، فَكَمَّلَ بِهِ مِائَةً ، ثُمَّ سَأَلَ عَنْ أَعْلَمِ أَهْلِ الْأَرْضِ فَدُلَّ عَلَى رَجُلٍ عَالِمٍ ، فَقَالَ : إِنَّهُ قَتَلَ مِائَةَ نَفْسٍ ، فَهَلْ لَهُ مِنْ تَوْبَةٍ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ ، وَمَنْ يَحُولُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ التَّوْبَةِ ؟ انْطَلِقْ إِلَى أَرْضِ كَذَا وَكَذَا ، فَإِنَّ بِهَا أُنَاسًا يَعْبُدُونَ اللَّهَ فَاعْبُدِ اللَّهَ مَعَهُمْ ، وَلَا تَرْجِعْ إِلَى أَرْضِكَ ، فَإِنَّهَا أَرْضُ سَوْءٍ ، فَانْطَلَقَ حَتَّى إِذَا نَصَفَ الطَّرِيقَ أَتَاهُ الْمَوْتُ ، فَاخْتَصَمَتْ فِيهِ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ وَمَلَائِكَةُ الْعَذَابِ ، فَقَالَتْ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ : جَاءَ تَائِبًا مُقْبِلًا بِقَلْبِهِ إِلَى اللَّهِ ، وَقَالَتْ مَلَائِكَةُ الْعَذَابِ : إِنَّهُ لَمْ يَعْمَلْ خَيْرًا قَطُّ ، فَأَتَاهُمْ مَلَكٌ فِي صُورَةِ آدَمِيٍّ ، فَجَعَلُوهُ بَيْنَهُمْ ، فَقَالَ : قِيسُوا مَا بَيْنَ الْأَرْضَيْنِ ، فَإِلَى أَيَّتِهِمَا كَانَ أَدْنَى فَهُوَ لَهُ ، فَقَاسُوهُ فَوَجَدُوهُ أَدْنَى إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي أَرَادَ ، فَقَبَضَتْهُ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ " ، قَالَ قَتَادَةُ : فَقَالَ الْحَسَنُ ذُكِرَ لَنَا ، أَنَّهُ لَمَّا أَتَاهُ الْمَوْتُ نَأَى بِصَدْرِهِ .

وفي صحيح مسلم : عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِيمَا يَحْكِي عَنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، قَالَ : " أَذْنَبَ عَبْدٌ ذَنْبًا ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي ، فَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : أَذْنَبَ عَبْدِي ذَنْبًا ، فَعَلِمَ أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ ، وَيَأْخُذُ بِالذَّنْبِ ، ثُمَّ عَادَ فَأَذْنَبَ ، فَقَالَ : أَيْ رَبِّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي ، فَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : عَبْدِي أَذْنَبَ ذَنْبًا ، فَعَلِمَ أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ ، وَيَأْخُذُ بِالذَّنْبِ ، ثُمَّ عَادَ فَأَذْنَبَ فَقَالَ : أَيْ رَبِّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي ، فَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : أَذْنَبَ عَبْدِي ذَنْبًا ، فَعَلِمَ أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ ، وَيَأْخُذُ بِالذَّنْبِ ، اعْمَلْ مَا شِئْتَ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكَ " ، قَالَ عَبْدُ الْأَعْلَى : لَا أَدْرِي أَقَالَ فِي الثَّالِثَةِ أَوِ الرَّابِعَةِ : " اعْمَلْ مَا شِئْتَ "


وفي صحيح مسلم : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ مَاعِزَ بْنَ مَالِكٍ الْأَسْلَمِيَّ ، أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي قَدْ ظَلَمْتُ نَفْسِي ، وَزَنَيْتُ ، وَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ تُطَهِّرَنِي ، فَرَدَّهُ ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ أَتَاهُ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي قَدْ زَنَيْتُ ، فَرَدَّهُ الثَّانِيَةَ ، فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى قَوْمِهِ ، فَقَالَ : " أَتَعْلَمُونَ بِعَقْلِهِ بَأْسًا ، تُنْكِرُونَ مِنْهُ شَيْئًا ؟ " فَقَالُوا : مَا نَعْلَمُهُ إِلَّا وَفِيَّ الْعَقْلِ مِنْ صَالِحِينَا فِيمَا نُرَى ، فَأَتَاهُ الثَّالِثَةَ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمْ أَيْضًا فَسَأَلَ عَنْهُ ، فَأَخْبَرُوهُ أَنَّهُ لَا بَأْسَ بِهِ ، وَلَا بِعَقْلِهِ ، فَلَمَّا كَانَ الرَّابِعَةَ حَفَرَ لَهُ حُفْرَةً ، ثُمَّ أَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ ، قَالَ ، فَجَاءَتِ الْغَامِدِيَّةُ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي قَدْ زَنَيْتُ فَطَهِّرْنِي ، وَإِنَّهُ رَدَّهَا ، فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ ، قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لِمَ تَرُدُّنِي ؟ لَعَلَّكَ أَنْ تَرُدَّنِي كَمَا رَدَدْتَ مَاعِزًا ، فَوَاللَّهِ إِنِّي لَحُبْلَى ، قَالَ : " إِمَّا لَا فَاذْهَبِي حَتَّى تَلِدِي " ، فَلَمَّا وَلَدَتْ أَتَتْهُ بِالصَّبِيِّ فِي خِرْقَةٍ ، قَالَتْ : هَذَا قَدْ وَلَدْتُهُ ، قَالَ : " اذْهَبِي فَأَرْضِعِيهِ حَتَّى تَفْطِمِيهِ " ، فَلَمَّا فَطَمَتْهُ أَتَتْهُ بِالصَّبِيِّ فِي يَدِهِ كِسْرَةُ خُبْزٍ ، فَقَالَتْ : هَذَا يَا نَبِيَّ اللَّهِ قَدْ فَطَمْتُهُ ، وَقَدْ أَكَلَ الطَّعَامَ ، فَدَفَعَ الصَّبِيَّ إِلَى رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فَحُفِرَ لَهَا إِلَى صَدْرِهَا ، وَأَمَرَ النَّاسَ فَرَجَمُوهَا ، فَيُقْبِلُ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ بِحَجَرٍ ، فَرَمَى رَأْسَهَا فَتَنَضَّحَ الدَّمُ عَلَى وَجْهِ خَالِدٍ فَسَبَّهَا ، فَسَمِعَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبَّهُ إِيَّاهَا ، فَقَالَ : " مَهْلًا يَا خَالِدُ ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ تَابَهَا صَاحِبُ مَكْسٍ لَغُفِرَ لَهُ " ، ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فَصَلَّى عَلَيْهَا ، وَدُفِنَتْ

والشاهد أنها تابت توبة لو تابها صاحب مكس لغفر له ..

قلت : وفي الباب أحاديث كثيرة تدل على رحمة الله بعبده وقبول توبته تدل على أنه أرحم الراحمين

والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وعلى آله وسلم

 
 

الزوار: 563

تاريخ الاضافة: 15/04/2009  

المفتي:الشيخ أبو عاصم عبد الله الغامدي

 
 
 

 

 

التعليقات : 0 تعليق
« إضافة تعليق الفتوى »

 

القائمة الرئيسية

قسم المقروءات

قسم الصوتيـات

خدمــــات الموقع

عدد الزوار

انت الزائر : 110125

تفاصيل المتواجدين

Powered by: mktba Free GOLD 7.4

Powered by MKTBA & developed by AKSSA