 لم تكن منطقى الخليج يوما بمنأى عن الأطماع الرافضية الفارسية، و لا كانت يوما تتوق إلى سلام و أمن المنطقة و السنة يحكمونها، بل و لا نسيت يوما أن عليها أن تسترجع أرض الميعاد و تهدم قبور الأصحاب و تنتقم لأساطير و خرافات الملالي و الآيات التي ورثوها في بني عبد الله بن سبأ.
الرافضي رافضي سواء لبس العقال أو تعمم، عربيا كان أو فارسيا أو من أي لسان آخر، و هذا ما أكدته أحداث تلو أحداث، منها ما كان قبل أحداث الحرم التي هاجم فيها الحجاج الإيرانيون الحجاج و قتلوا منهم و من الشرطة أفرادا، وصولا إلى تهديدات الصفويين لدولتي الإمارات و البحرين، إلى ما شهدناه اليوم في مدينة رسول الله صلى الله عليه و سلم من اعتداء آلاف الرافضة من مستوطني مدينة رسول الله على أعضاء هيئة الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، حيث تجمهر الآلاف من الشباب و النساء الشيعة عند مبنى الهيئة ردا على توجيه أعضاء الهيئة لزوار المقبرة بعدم الإشراك بالله في الدعاء و نبذ كل مظاهر اتخاذ الأنداد مع الله سبحانه و تعالى و سب أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم، إلا أن الرافضة و كعادتهم، لا يتقنون لغة سوى التعنيف و الضرب و القتل، فقام المتجمهرون بكيل ألوان و أصناف السباب لأعضاء الهيئة و حكومة المملكة العربية السعودية، مما استدعى تدخل قوات الأمن و تفريق الغوغاء ، و قد نقلت مواقع الكترونية أن أعضاء الهيئة سبق و أن تلقوا تهديدات من شباب شيعة في حال استمرار التضييق على الطقوس الشركية الرافضية و سب الاصحاب.
تزامن تهديدات ايران للبحرين و ما جرى من استقطابات و تحريضات أيام العدوان على غزة من جهة و ما تشهده بعض دول الخليج من اثارة الرافضة لنعرات الجاهلية داخلها من جهة لهو الدليل القاطع على أن بروتوكلات بني فارس قد وصلت مراحل متطورة و على أهل العلم و طلاب العلم التصدي لهذا الغزو بتخصيص محاضرات و دروس لبيان عواقب هذا الفكر الضال المنحرف. |