مكتبة الشيخ محمد تقي الدين الهلالي

الرَّدُّ عَلَى المُرْجِئَةِ الْجُدُدْ ( المحاضرات )     ||     كلمة حول صلاة التهجد ( المحاضرات )     ||     كلمة توجيهية ( المحاضرات )     ||     العلمانية ( المحاضرات )     ||     تعرف على الحدادية ومنهجهم ( المحاضرات )     ||     رؤية الله في الآخرة والكلام على صفة اليد لله تعالى ( شرح الحائية )     ||     شرح المنظومة الحائية- الدرس الأول (المقدمة - مع شرح خمس أبيات من المنظومة ) ( شرح الحائية )     ||     قيام رمضان ( كتب الفقه و أصــوله )     ||     فقه اللغة وسر العربية ( علوم اللغة العربية )     ||     ويل الغمام على شفاء الأوام ( كتب الفقه و أصــوله )     ||     

جديد الموقع

مكتبة المغرب الأقصى الإسلامية || المحاكم الإسلامية في الصومال!! .... انكشاف جديد !!!

Share |

    

الصفحة الرئيسية >> صـفـحة الاخـبـــار

المحاكم الإسلامية في الصومال!! .... انكشاف جديد !!!

تعريف المحاكم الشرعية :
الشرعية .

وله مقرات رسمية منتشرة في المدن الرئيسية كمقديشو وجوهر ، ومجلس دوري لعقد الاجتماعات والمؤتمرات ، وسجون يحبس بها الجناة ممن يحكم عليهم من قبل قضاته . وكانت في بدايتها قد نشأت كمحاكم متفرقة قبلية ، كل محكمة مختصة بفصل نزاعات ومشكلات أبناء القبيلة الواحدة ، ثم توحدت فيما بعد لتصبح "
اتحاد المحاكم الإسلامية " برئاسة العقيد : حسن ضاهر عويس قائد تنظيم " الإتحاد الإسلامي الصومالي " ، وقد جمعت في ظهورها الأخير على الساحة الصومالية لفيف من الحركات والتنظيمات القطبية ( مسلحة ، سلمية ) ، والأخوانية ، والصوفية .

 

• الظهور الأول :

بدأت " المحاكم الشرعية " في الظهور على أرض الصومال عام 1994 م ، بعد هدوء حدة الحرب الأهلية الصومالية ، وعودة متمردي الميليشيات إلى قبائلهم ، فأسفرت هذه العودة على ظهور عصابات مسلحة ، وعمليات نهب واختطاف . نزح بسبب ذلك عدد كبير من أبناء العاصمة مقديشو بعد فشل أمراء الحرب الأهلية في السيطرة عليهم .

ومع تزايد سوء الأوضاع الأمنية ، وتزايد الانتهاكات ، وغياب العقوبات اجتمع زعماء قبائل شمال العاصمة الصومالية مقديشو ، وقرروا إنشاء "
المحاكم الإسلامية " لفرض الأمن في العاصمة ، وأيد أمراء الحرب الأهلية هذه الخطوة ، لأنهم لم يجدوا فيها تهديدًا مباشرًا لنفوذهم .

وبعد تنامى قوة "
المحاكم الإسلامية " بسبب انشغال أمراء الحرب الأهلية في المفاوضات على السلطة ، أفاقوا على واقع تنامي شعبيتها ، وخروج العاصمة الصومالية من سيطرتهم ، فأجمعوا على مواجهة خطرها المحدق بهم ، مما أسفر ذلك على عمليات عسكرية سقط على اثرها العديد من قادتهم العسكريين ، وبعد سيطرة أمراء الحرب الأهلية على العاصمة حُلت جميع المحاكم ، واغلقت المقرات والإدارات والسجون التابعة لها .


 
• الظهور الثاني ، والعمل السري :

في عام 1999 م عادت " المحاكم الشرعية " للظهور في العاصمة مرة أخرى ، وظلت في صعود مستمر حتى وقوع أحداث الحادي عشر من سبتمبر في الولايات المتحدة الأمريكية ، فانزوا قادتها للعمل السري خوفًا من استهدافها دوليًا بعد ورود اسم رئيس المجلس الاستشاري لاتحاد " المحاكم الإسلامية " العقيد : حسن ضاهر عويس ضمن لائحة أمريكية لما يسمى بالمنظمات الداعمة للإرهاب .

وفي هذه المرحلة السرية توقفوا عن تطبيق الحدود الشرعية ، وأصبح عملهم في حل النزاعات القبلية والسيطرة الأمنية على المدن الصومالية الرئيسية .


 
• الظهور الأخير قبل الغزو الأثيوبي :

دعم رجال الأعمال الصوماليين واليمنيين ظهور " المحاكم الشرعية " مرة أخرى على الساحة الصومالية ، فبرزت كقوة عسكرية فائقة منتصف عام 2004 م ، وكان السبب الرئيسي لدعمهم أنهم كانوا ينظرون على القوة العسكرية الوحيدة التي تتمتع بشعبية واسعة عند جميع الأطياف السياسية والتنظيمات الحزبية ، وأنها قادرة على حماية الأمن وسلامة التعاملات التجارية في العاصمة الصومالية ، ولكي توقف جشع أمراء الحرب الأهلية في فرض الضرائب والمكوس الباهظة ، والتي كانت تمول بقاء نفوذهم .

وشهد آواخر عام 2004 م تطورًا إيجابيًا في صالحها ، عندما تحولت من محاكم قبلية ، كل محكمة مختصة بقبيلتها إلى اندماج كامل في شبكة واسعة من المحاكم الشاملة المتعاونة في ما بينها باختلاف الانتمائات الحزبية والمذهبية ، ونتج عن ذلك القيام بأعمال عسكرية مشتركة تحت مسمى "
اتحاد المحاكم الإسلامية " ، وضم حوالي 11 محكمة في العاصمة مقديشو ، وتم اختيار الصوفي شريف شيخ أحمد بن شيخ محمود رئيسًا لقضاتها ، وبقاء العقيد : حسن ضاهر عويس كقائدًا عامًا لقواتها العسكرية ، ورئيسًا للمجلس الإستشاري لها .


 
• أبرز القيادات :

• العقيد : حسن ضاهر عويس : قائد عسكري صومالي برتبة عقيد في الجيش الصومالي أثناء حكم الرئيس السابق محمد سياد بري . وحصل على وسام الشجاعة أثناء حرب أوغادين ضد القوات الأثيوبية عام 1977 م . ترأس تنظيم " الإتحاد الإسلامي الصومالي " ، ثم ترأس مجلس الشورى ، فرئيس المجلس الإستشاري لـ " اتحاد المحاكم الإسلامية " . قاد في فترة التسعينات قوات "الإتحاد الاسلامي الصومالي " في قتال عنيف مع القوات الأثيوبية ، ثم مع بعض أمراء الحرب الأهلية ، ومنهم الرئيس الصومالي الانتقالي الحالي : عبد الله يوسف ، والذي هزم " الإتحاد الإسلامي الصومالي " في معارك عنيفة في العاصمة الصومالية مقديشو حتى طارده إلى منطقة بونتلاند الشمالية بدعم من القوات الأثيوبية في منتصف التسعينات .

• القاضي :
شريف شيخ أحمد بن شيخ محمود : انتخب رئيسًا لقضاة اتحاد " المحاكم الإسلامية " منذ عام 2004 م ، ولا يزال يشغل هذا المنصب حتى الآن .

جاء في ترجمته : ولد عام 1964 م في احدى قرى منطقة مهداي على بعد 120 كلم إلى الشمال الشرقي من العاصمة الصومالية مقديشو ، في أسرة غلب عليها التصوف ، وهي مناطق قبيلة الإيغال التي ينتمي إليها .

ودرس العلوم الشرعية في البادية علي والده الشيخ محمود ، وهو أحد قادة الطريقة الإدريسية الصوفية في بلاد الصومال ، ودرس في كلية الآداب والتربية بجامعة كردفات بالسودن 1992 م ، وتخرج من كلية القانون بالجامعة المفتوحة بالجماهيرية الليبية عام 1999 م .


 
• التزكيات الحركية :

قال د. سفر بن عبد الرحمن الحوالي في محاضرة " المناهج " ، تعليقًا على بيان " الاتحاد الإسلامي الصومالي " ، والذي صدر أثناء قتالها مع القوات الأثيوبية في فترة التسعينات : ( ظهرت حركات جهادية ؛ ففي ارتيريا حركة جهادية ، وفي أوجادين حركة جهادية . في الصومال حركة سلفية دعوية : وهي حركة سلفية إسلامية نقية أصيلة ، وتنتمي إليها كل القبائل ، وليست حزبية طائفية ) .


وجاء في "
مجلة السنة " : ( الإتحاد الإسلامي في الصومال : جماعة سلفية تعد أكبر جماعة اسلامية في الصومال ، وتسعى من أجل وحدة الجماعات الإسلامية في الصومال شريطة أن يكون المنطلق لهذه الوحدة منهج أهل السنة والجماعة ، ونرجوا أن يؤدي الإتحاد دورًا مهمًا في الأيام القادمة في الصومال .

ومن أجل تعريف قراء "
السنة " بغخوة لهم في هذا البلد العزيز ننشر فيما يلي مقدمة العدد الثاني من مجلة " البصيرة " الناطقة باسمهم مع تعليق لنا على الأحداث الأخيرة ) . ( العدد التاسع ، ص 118 ) .


قلت : تكفي تزكية د. سفر بن عبد الرحمن الحوالي وزميله في المنهج محمد سرور بن نايف زين العابدين لتعرف حقيقة فكر وايدلوجية قادة تنظيم "
الإتحاد الإسلامي الصومالي " ، أو ما يسمى الآن : "المحاكم الشرعية " .

وقد خرج في آواخر التسعينات بيان ( الأخوة السلفيين من أبناء الصومال !!! ) والذين اجتمعوا في منزل الأخ أحمد امام الصومالي بمدينة لندن ، واطلع عليه فضيلة الشيخ د. أبو أنس ، حمد بن إبراهيم العثمان حفظه الله ورعاه ، وكشف فكر تنظيم "
الإتحاد الإسلامي الصومالي " ، وعداوته للدعوة السلفية في أرض الصومال ،
وشمل على نقاط رئيسية لفكرهم أذكر منها :

• الطعن بعلماء الدعوة السلفية ، والارتباط بفكر تنظيم سيد قطب .

• الهجوم الشرس على الحكومة السعودية بعد اعتقال د. سفر بن عبد الرحمن الحوالي وبقية أفراد تنظيم سيد قطب في أواسط التسعينات .

• تكفير من لا ينتمي لهم من الشعب الصومالي ، وأنهم يرون السيف على رقاب المسلمين .

• التكتلات الحزبية السرية ، والعهد على الطاعة ، والبيعة لأمير التنظيم .

• الدفاع عن الجماعات الحركية الحزبية المنتشرة اليوم في الساحة الإسلامية ، وخاصة المرتبطة بفكر سيد قطب .

• الانهماك في العمل السياسي ، والنهم في الوصول إلى كرسي الحكم حتى لو أدى ذلك لسفك دماء أهل الصومال قاطبة .

• التساهل في نشر عقيدة أهل السنة والجماعة في بلاد الصومال .

• الخوض في الاقتتال القبلي ، ونقض العهود والاتفاقات المبرمة مع أمراء الحرب الأهلية .

• مساعدة بعض قادة الطرق الصوفيه من أجل بسط النفوذ في مناطقهم .

المحاكم الاسلامية بعد فوزها في الانتخابات:
 
إن من أغرب الغرائب أن ترى من يدعون حمل لواء الجهاد و مقاومة المحتلين يرفعون ما أسموه هم أنفسهم من قبل براية الاستسلام و الخذلان!! فقبل سنوات وجه الإخوان المسلمون في سوريا دعوة  للولايات المتحدة إلى إسقاط النظام الحاكم في سوريا، و أنهم سيساعدونها في ذلك ، ثم رأينا كيف تخاذل رافضة العراق عن الذب عن موطنهم و موطن أجدادهم حتى بات الرافضي أشد بأسا و خطرا على أمن العراق من الأمريكيين أنفسهم، و ها نحن اليوم نرى المحاكم الإسلامية التي وعدت من قبل أن تجعل الصومال مقبرة للأمريكيين؛ يلينون الكلام لأمريكا و يعلن رئيسهم شريف شيخ أحمد أن الدور الأمريكي في الصومال دور ايجابي !!! هل تعرفون لماذا أصبح ايجابيا !؟ لأن شريف أحمد أصبح الآن رئيسا للصومال ، فوا عجبا ماذا لو لم ينجح في الانتخابات قطعا سيرجع إلى التهديد و إيقاد فتنة حرب أخرى لإظهار المحاكم بصورة القادم لإنقاذ البلاد ، و هكذا يبرهن الإخوان المسلمون و من تشبع بأفكارهم أن الكراسي غايتهم و بغيتهم فاحذروهم و حذروا منهم.
 
منقول بتصرف
 
   
اسم الخبر : المحاكم الإسلامية في الصومال!! .... انكشاف جديد !!! تاريخ الاضافة: 01/02/2009   عدد مرات قراءة هذا الخبر: 739
 

طباعة

جديد قسم : صـفـحة الاخـبـــار >


التعليقات : 0 تعليق
« إضافة تعليق الخبر »

 

القائمة الرئيسية

قسم المقروءات

قسم الصوتيـات

خدمــــات الموقع

عدد الزوار

انت الزائر : 110415

تفاصيل المتواجدين

Powered by: mktba Free GOLD 7.4

Powered by MKTBA & developed by AKSSA